قم بمشاركة المقالة علي:
حضرت لقاء الأمير خالد الفيصل مع أهالي مكة المكرمة والذي تم خلاله استعراض مشاريع مكة والمشاعر المقدسة والتي تتضمن على المخطط الشامل ومشروع الملك عبدالله لاعمار مكة وخطة تطوير المشاعر المقدسة, اضافة الى المخطط الشامل للنقل العام. لن أتحدث في هذا المقال عن تفاصيل هذه المشاريع بالغة الضخامة فهي تحتاج الى عشرات الصفحات لا الى مقال من مائتي كلمة, كما أن تلك التفاصيل متاحة لمن يريد على الانترنت وغطتها جميع وسائل اعلامنا. ما أود قوله هو أني خرجت من اللقاء بدرجة عالية من الرضا والطمأنينة لم يسبق لي الشعور بمثلها حيال أي مشاريع حكومية سابقة مرت يوما علي. فقد قدم المخطط رؤية تنموية شاملة تقوم على تخطيط استراتيجي طويل المدى مدته ثلاثين عاما, روعي فيه شمولية كافة مجالات التنمية كالبيئة وتوقعات النمو في اعداد السكان والزوار والميزانيات اللازمة وغير ذلك. مشاريع بهذه الضخامة لا تخلو بكل تأكيد من المصاعب والتحديات والتي أشار الأمير خالد الى واحد منها كمثال الا وهو طول المدة اللازمة لانهاء اجراءات نزع الملكيات, ليس بسبب الأموال المرصودة للتعويضات ولكن بسبب قلة كتاب العدل والقضاة المتخصصين مما استدعى الامير خالد للاتصال بوزير العدل الذي وعد بتفريغ أعداد اضافية منهم لصالح المشاريع ونقل الملكيات.
أود بهذا الصدد أن اذكر أنني كنت أثناء اللقاء أدون ما يجري بهاتفي الذكي على صفحتي في تويتر وأشاهد ردود الفعل المباشرة لتفاعل المستخدمين على تغريداتي بهذا الخصوص والتي لمست فيها سعادة مستحقة وتقديرا من البعض واستعجالا في رؤية النتائج من بعض اخر.. قلت حينها وأكرر هنا أننا بحاجة للصبر والثقة بالمجهودات المخلصة للقائمين على تلك المشاريع التي لا تعنينا وحدنا كسعوديين, بل تعني ملياري مسلم على هذه الأرض..هي مجهودات أقل ما يمكن ان يقال عنها انها مدعاة للسعادة والفخر.
