قم بمشاركة المقالة علي:
اختتم ولله الحمد معرض جدة الدولي للكتاب 2015، وبدأت لجان وفرق العمل المختلفة مباشرة تجميع ملاحظاتها استعداداً لمعرض كتاب 2016 وذلك وفقاً للرؤية والخطة طويلة المدى الموضوعة، والهادفة الى نمو المعرض وتطوره كماً وكيفاً خلال السنوات القليلة القادمة ليصبح المعرض الأول إقليمياً وعربياً، وأحد أهم معارض الكتاب عالمياً.
هذه الرؤية الطموحة عندما تم وضعها، كان أحد مرتكزاتها الأساسية إقامة المعرض الأول بشكل متميز وناجح خلال فترة زمنية قصيرة جداً لا تتجاوز ثلاثة أشهر، وهو ما تحقق ولله الحمد رغم رهان البعض على استحالة ذلك.
هذا الإنجاز، إضافة للرؤية المستقبلية الطموحة كان خلفها قائد يعمل بصمت واقتدار هو صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة رئيس اللجنة العليا المنظمة، والذي شارك في كافة اجتماعات العمل مخططاً وموجهاً ومتابعاً، والأهم من كل ذلك داعماً ومذللاً للعقبات والصعوبات المتتالية التي واجهتنا نتيجة لضيق الوقت وعدم توفر مركز ملائم للمعارض في جدة يمكنه استيعاب معرض كتاب بهذا الحجم.
لا أنكر أني شعرت في بعض مراحل العمل بالقلق والتوتر الشديد نتيجة لبعض العقبات وضغوط الإنجاز ومحدداته، وكانت مواقف سموه وتدخله السريع كفيلة بإزالة ذلك القلق واستبداله بعزيمة وإصرار على المضي قدماً دون إبطاء. وأذكر مصارحتي له في إحدى تلك المرات بذلك القلق، فردَّ علي قائلاً بأن التجارب علَّمته بأن أفضل الطرق للتعامل مع صعوبات العمل وعقباته هو التعامل معها وعلاجها بهدوء، محفزاً لي على التفاؤل، وتوفير الطاقة والجهد للعمل بدلاً من السماح لذلك القلق والتوتر باستهلاكها.
اللجنة العليا المنظمة للمعرض تضم في عضويتها مسؤولين من الشرطة والمرور والدفاع المدني وكافة الجهات الأخرى ذات العلاقة، وقد كان لجهودهم وعملهم المتواصل المتقن طوال أيام المعرض دور أساسي في نجاحه وتميزه.. والحقيقة إن كل عبارات الشكر لا تفي ما قاموا به من جهد يستحق كل احترام وتقدير.
هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كانت أيضاً شريكاً أساسياً وقف مع المعرض من يومه الأول داعماً وناصحاً ومرشداً بسماحة مؤثرة وتواجد مطلوب يستحق الثناء والامتنان.
أما وزارة الثقافة والإعلام فإن شهادتي فيها مجروحة، وسأكتفي بالإشارة للدور الكبير والشاق الذي قام به «الإعلام الداخلي» في تعامله مع مئات الناشرين وعشرات الآلاف من الكتب في وقت واحد.
لجان العمل المختلفة، وضيوف المعرض المشاركون في الندوات الثقافية وورش العمل والأمسيات والمسرحيات ومتحف الفنون، من مثقفين وأدباء وشعراء وفنانين وخطاطين ومصورين ومتخصصين، كانوا بحق أيقونة تميز بارزة أضاءت سماء معرض الكتاب بشكل غير مسبوق في معارض الكتاب المحلية والإقليمية.
إن نجاح المعرض وتميزه ما هو الا عربون محبة لسكان المنطقة ومثقفيها يؤكد لهم أنه مجرد انطلاقة أولى، ستتواصل وتتطور ليصبح معرض كتاب جدة معلماً وحدثاً ينتظره الجميع بترقب واشتياق.
هذه الرؤية الطموحة عندما تم وضعها، كان أحد مرتكزاتها الأساسية إقامة المعرض الأول بشكل متميز وناجح خلال فترة زمنية قصيرة جداً لا تتجاوز ثلاثة أشهر، وهو ما تحقق ولله الحمد رغم رهان البعض على استحالة ذلك.
هذا الإنجاز، إضافة للرؤية المستقبلية الطموحة كان خلفها قائد يعمل بصمت واقتدار هو صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة رئيس اللجنة العليا المنظمة، والذي شارك في كافة اجتماعات العمل مخططاً وموجهاً ومتابعاً، والأهم من كل ذلك داعماً ومذللاً للعقبات والصعوبات المتتالية التي واجهتنا نتيجة لضيق الوقت وعدم توفر مركز ملائم للمعارض في جدة يمكنه استيعاب معرض كتاب بهذا الحجم.
لا أنكر أني شعرت في بعض مراحل العمل بالقلق والتوتر الشديد نتيجة لبعض العقبات وضغوط الإنجاز ومحدداته، وكانت مواقف سموه وتدخله السريع كفيلة بإزالة ذلك القلق واستبداله بعزيمة وإصرار على المضي قدماً دون إبطاء. وأذكر مصارحتي له في إحدى تلك المرات بذلك القلق، فردَّ علي قائلاً بأن التجارب علَّمته بأن أفضل الطرق للتعامل مع صعوبات العمل وعقباته هو التعامل معها وعلاجها بهدوء، محفزاً لي على التفاؤل، وتوفير الطاقة والجهد للعمل بدلاً من السماح لذلك القلق والتوتر باستهلاكها.
اللجنة العليا المنظمة للمعرض تضم في عضويتها مسؤولين من الشرطة والمرور والدفاع المدني وكافة الجهات الأخرى ذات العلاقة، وقد كان لجهودهم وعملهم المتواصل المتقن طوال أيام المعرض دور أساسي في نجاحه وتميزه.. والحقيقة إن كل عبارات الشكر لا تفي ما قاموا به من جهد يستحق كل احترام وتقدير.
هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كانت أيضاً شريكاً أساسياً وقف مع المعرض من يومه الأول داعماً وناصحاً ومرشداً بسماحة مؤثرة وتواجد مطلوب يستحق الثناء والامتنان.
أما وزارة الثقافة والإعلام فإن شهادتي فيها مجروحة، وسأكتفي بالإشارة للدور الكبير والشاق الذي قام به «الإعلام الداخلي» في تعامله مع مئات الناشرين وعشرات الآلاف من الكتب في وقت واحد.
لجان العمل المختلفة، وضيوف المعرض المشاركون في الندوات الثقافية وورش العمل والأمسيات والمسرحيات ومتحف الفنون، من مثقفين وأدباء وشعراء وفنانين وخطاطين ومصورين ومتخصصين، كانوا بحق أيقونة تميز بارزة أضاءت سماء معرض الكتاب بشكل غير مسبوق في معارض الكتاب المحلية والإقليمية.
إن نجاح المعرض وتميزه ما هو الا عربون محبة لسكان المنطقة ومثقفيها يؤكد لهم أنه مجرد انطلاقة أولى، ستتواصل وتتطور ليصبح معرض كتاب جدة معلماً وحدثاً ينتظره الجميع بترقب واشتياق.
