عن سعود كاتب
دبلوماسي بمرتبة سفير.. وكيل وزارة الخارجية لشؤون الدبلوماسية العامة سابقاً.
عمل في القطاع الخاص في وظائف قيادية شملت: جريدة المدينة، المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، شركة جلوبال في واشنطن العاصمة، شركة الناغي المتحدة.
وفي المجال الأكاديمي: جامعة دار الحكمة أستاذاً لمادتي Business Ethics و E-Commerce، جامعة الملك عبدالعزيز استاذا للإعلام ورئيس لقسم مهارات الإتصال ونائب للمشرف العام على المركز الإعلامي للجامعة.
وفي المجال الحكومي: في وزارة الإعلام والثقافة مدير عام للإعلام الخارجي ومتحدث رسمي للوزارة؛ والمتحدث الإعلامي ونائب رئيس الوفد الإعلامي السعودي في قمة العشرين G20 في استراليا. ثم في وزارة الخارجية، وبعدها مستشار لمعالي وزير التعليم.
محب لتنوع المعارف بتكامل: بكالوريوس إدارة أعمال جامعة الملك عبدالعزيز، ماجستير كمبيوتر ونظم معلومات من الجامعة الأمريكية بواشنطن العاصمة، ماجستير علاقات دولية من جامعة جورج واشنطن GWU، دكتوراة إعلام واتصال جماهيري من جامعة هاوارد. ودبلوم كبار التنفيذيين من جامعة هارفارد.
لديه ٦ مؤلفات: ١- الدبلوماسية العامة.. القوة الناعمة السعودية في عصر ثورة المعلومات ٢- الإعلام القديم والإعلام الجديد، هل الصحافة المطبوعة في طريقها للإنقراض ٣- التقدم إلى الخلف (رواية) ٤- تأثير تكنلوجيا الاتصال الحديثة على الإذاعات التقليدية ٥- كتاب إنترنت المرجع الكامل ٦- كتاب تاريخ اللغة العربية في منظمة الامم المتحدة (مع مجموعة من المؤلفين)
كاتب رأي بجريدة المدينة، ومطبوعات أخرى.
عضو مجلس إدارة للعديد من الجهات ومنها: هيئة الإذاعة والتلفزيون، هيئة الإعلام المرئي والمسموع، وكالة الأنباء السعودية، جمعية الإعلام والاتصال، برنامج الأمان الأسري …
من أوائل المتخصصين في “الإعلام الجديد” منذ منتصف التسعينات. مؤمن بأن الصحافة وجدت لتبقى وأن الورق إلى زوال، كتب أول مقال عن فناء الصحافة المطبوعة عام ١٩٩٤ في مجلة المبتعث، تبعها بالعديد من الكتابات حول ذلك ومنها كتاب “الإعلام القديم والإعلام الجديد، هل الصحافة المطبوعة في طريقها للإنقراض” والذي صدرت طبعته الأولى عام ٢٠٠٢ والثالثة عام ٢٠١٨. يصف تجربة رؤيته لمستقبل الصحافة المطبوعة بأنها قصة بحد ذاتها تستحق أن تُكْتب، في حين أنها من ناحية أخرى كانت بالنسبة له كمن وضع يده في عش الدبابير!.
أشرف على معرض جدة الدولي للكتاب في نسخته الأولى، وكان عضو للجنة العليا للمعرض ورئيساً للجنتة الثقافية.
شغوف بالثقافة ومفتون بالإعلام، ومدين بالفضل للدبلوماسية العامة التي جمعت له محبوبتيه تحت سقف واحد
