التفكير كضحية victim mentality هو أحد الأمور الشائعة منذ القدم والتي يمارسها بقصد ودون قصد الأفراد والشعوب والحكومات والأقليات، وذلك لتحقيق أهداف مختلفة معنوية أو اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية، من خلال استدرار تعاطف وإشفاق الآخرين، والتنصل من المسؤوليات، وإلقاء اللوم كاملاً وبشكل مستمر على الغير . ودولياً تعتبر إسرائيل من أبرز الأمثلة…
قبل أن أذهب بعيدًا عن عنوان مقالي هذا، أؤكد بأنه لا يمكنني بأي حال من الأحوال أن أدعو بالماحي «الفناء» على النساء تحت أي سبب كان، وكيف أفعل والمرأة هي أمي وأختي وزوجتي وابنتي، وكل واحدة منهن تستحق أن أمنحها حياتي عشرات المرات، لا أن أدعو عليها بالموت والفناء. العنوان هنا فقط للمقارنة…
هناك أمور خلافية أستطيع تقبُّل تعدُّد الآراء حولها، لكن ما يقلقني حقاً هو أن يدور نقاش وحوار مجتمعي بين مؤيد ورافض لأمور أخلاقية وإنسانية ينبغي أن تكون محسومة دون جدال لصالح الفطرة الإنسانية السوية، ومجرد وصول الخلاف حولها إلى درجة معينة، يشير إلى وجود خلل في منظومة قيمنا الاجتماعية يستوجب الدراسة والعلاج. سأشير هنا…
زيارتي الأولى إلى سلطنة عمان كانت قبل حوالي سنتين وذلك للمشاركة في مؤتمر عمان للعلاقات العامة، والذي لم يكن بالنسبة لي مجرد مؤتمر علمي متخصص حيث أنه أتاح لي فرصة رؤية هذا البلد الخليجي الذي سمعت كثيراً عن جماله وطيبة أهله. وكما يقول المثل «ليس من سمع كمن رأى» فقد كان أول ما لفت نظري…
أحد أصدقائي المقربين قال لي يوماً ناصحاً حين رآني في لحظة انفعال «انتبه لا تجيب أقصاك»، والحقيقة أني لم أدرك للوهلة الأولى قصده من تلك العبارة إلا بعد أن ذهبت ثورة الانفعال تلك وشرح لي ما كان يقصده، فالشخص عندما يغضب و»يجيب أقصاه» فإن هذا يعني ان انفعاله أوصله إلى إخراج كل ما بجعبته من…
قبل أن أذهب بعيدًا عن عنوان مقالي هذا، أؤكد بأنه لا يمكنني بأي حال من الأحوال أن أدعو بالماحي «الفناء» على النساء تحت أي سبب كان، وكيف أفعل والمرأة هي أمي وأختي وزوجتي وابنتي، وكل واحدة منهن تستحق أن أمنحها حياتي عشرات المرات، لا أن أدعو عليها بالموت والفناء. العنوان هنا فقط للمقارنة…
منذ الصغر ورددوا على مسامعنا بأن طريق النجاح هو أن تضع لنفسك هدفاً يتفق مع ميولك، وأن تختار التخصص والوظيفة التي تتناسب مع تلك الميول، غير أننا غالباً سرعان ما نصطدم بواقع مختلف تماماً عما كنا نحلم به ونتمناه، وهنا تبدأ دوماً رحلة الإحباط والفشل البعيد كل البعد عن نصيحة « الميول» تلكوأحلامها الوردية .…
لا يختلف اثنان على أن الاستثمار في مشاريع الصحة والتعليم يتطلب إمكانات مادية عالية، خاصة عندما يكون ذلك على غرار ما نراه من مستشفيات ومدارس أشبه ما تكون بفنادق الخمسة نجوم من حيث ضخامة المباني وفخامتها وما تحتويه من أجهزة ومستلزمات متطورة. من ناحية أخرى فإنه لا خلاف أيضاً على أن هذا الانتشار الكبير للمستشفيات…
عندما يتعلق الأمر باستهداف البلد الأمين وقبلة المسلمين بصاروخ بالستي، فإن تجريم من قام بهذا العمل المشين وكل من يقف وراءه يصبح أمراً لا يقبل التهاون أو القسمة على اثنين، وهذا فعلاً ماعبر عنه مسؤولو خمسين دولة شاركت في الاجتماع الطارئ لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بمكة المكرمة. وكان غياب ايران…
