الكل يتذمر وينتقد..أينما حللنا وأدرنا رؤوسنا لا نسمع سوى عبارات شكوى وتأفف من كل شيء يحيط بنا. حتى حين نثني على انجاز ما فان ذلك الثناء لابد أن ينتهي بعبارة "ولكن لو..." انتقاصا من أمر ولو بسيط بذلك الانجاز. اصبح لنا "خصوصية" حتى في تذمرنا، فأثناء ثورات الربيع العربي مثلاً كنا نمارس التذمر من "مدرجات"…
شعرت بالغثيان والغضب وانا أشاهد مقطع فيديو تم تداوله بشكل واسع على اليوتيوب وتظهر فيه سيارة مرور وجد سائقها نفسه في وضع غير آمن بعد دخوله وسط حشد من المفحطين في الطائف، فحاول الخروج إلا أن سيارتين قامتا بمطاردته وصدمه من الخلف عدة مرات بشكل خطير للغاية. هذه اللقطة تعكس المدى المخيف الذي وصلت…
جاء رد المتحدث بإسم وزارة الداخلية حاسماً وسريعاً وكافياً لإيقاف موجة الفرح والتهاني التي سادت على شبكات التواصل الإجتماعي إبتهاجاً بخبر بثته وكالة يو بي آي مفاده أن الوزارة استحدثت خدمة جديدة تجعل بالإمكان التبليغ إلكترونياً عن المشاركات المسيئة على الإنترنت. المتحدث كذب الخبر وذكر بأن بلاغات جرائم المعلوماتية تتوفر منذ شهور عبر البوابة الإلكترونية…
امرأة سعودية أثار تنصرها جدلاً عقيماً نسميه ظلماً في أمثالنا "جدلاً بيزنطياً" والبيزنط منه براء، فهو جدل عربي أشبه ما يكون بصراع الديكة الذي لا يخرج منه أي من الديكين إلا بالألم والجراح. نقاشات عديدة يلقي كل طرف فيها باللوم على الطرف الآخر وكأن القضية هي مجرد قضية لإمرأة اسمها مريم، في حين أن جيلاً…
لم تتأخر اللجنة المكلفة بالتحقيق في جريمة بلجرشي بإصدار نتائج تحقيقاتها مؤكدة ثبوت مسؤولية وإدانة الدورية الأمنية ودورية هيئة الأمر بالمعروف عن الحادثة المأساوية التي اودت بحياة مواطن بريء وإصابة زوجته وطفليهما بجروح بالغة.. ورغم سعادتي بهذه الإدانة السريعة التي استندت إلى شهادات لشهود عيان، إلا أني اختلف مع بيان اللجنة في نقطتين تحملان مضامين…
للمرة الثالثة تتم استضافتي في لقاء تلفزيوني للحديث عن "الحروب الالكترونية", وفي كل تلك اللقاءات دون استثناء كان هناك سؤال مشترك وهو: "هل نحن جاهزون لخوض مثل تلك الحروب؟". اجابتي كانت في كل مرة هي أني لا اعلم.. لا اعلم هل نحن جاهزين لخوضها, او على اقل تقدير هل نحن جاهزين لحماية انفسنا وبنانا التحتية…
أجريت مؤخرا لقاءًا مع قناة ألف ألف الاذاعية حول العنف ضد الأطفال، سألتني فيه المذيعة قائلة : هذه ثالث حالة عنف قاتل ضد الأطفال نستضيفك بخصوصها, فهل من أمل بوجود حل لهذه الظاهرة؟ أجبت بأني لا أرى أي بارقة أمل في الأفق مؤكداً أن مسلسل العنف ضد الأطفال سيستمر دون توقف.. دعوني أوجز لكم في…
تاريخ الصدور ٢٠١٢
لمن لم يسمع بهذا المثل من قبل، فإنه يشير إلى الكلب الأطرش (أعزكم الله) الذي ما إن يرى كلباً أو كلاباً حوله تتثاوب حتى يبدأ بالنباح ظناُ منه أنها تنبح لا تتثاوب، فيبدأ بالنباح تقليدا لها. وهو يقال في الشخص الذي يسارع بالإنقياد إلى غيره وترديد ما يقولون دون أن يكلف نفسه عناء محاولة فهم…
